لماذا قناة الحرية وما هي رؤيتها ورسالتها

قناة الحرية هي صوت من ليس له صوت لتصل البشارة المفرحة لكل من لم تصل إليهم بعد.

القناة هي إحدى أدوات الرب لتنفيذ مأموريته العظمى في هذه الأيام الأخيرة لكي تصل بشارة الخلاص والحرية إلى كل المتكلمين بالعربية في أرجاء المسكونة، طاعة للوصية الإلهية الملزمة لكل مؤمن حقيقي (مر 16: 15) "اذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها".

قناة الحرية تستمد جذور نبتتها وإيمانياتها الفاعلة من الكتاب المقدس بعهديه والتسليم الرسولي المستقيم المذخر في أقوال واختبارات آباء الكنيسة في القرون الخمسة الأولى التي عاشتها الكنيسة الجامعة في وحدة روحية، شاهدة عن الرب ومبشرة بالإنجيل إلى أقصى الأرض، وحفظت الإيمان المستقيم المسلم مرة للقديسين، وستبقى على مدى الأجيال ملحاً للأرض كلها ونوراً للعالم. القناة تأسست لتكون مجرى روحي حي يربط تاريخ الكنيسة بكل زخم تراثها الآبائي ليتفاعل مع حاضر المجتمع واحتياجاته المتجددة في القرن الحادي والعشرين، لتخرج هذه الخبرة من حيز التاريخ المكتوب إلى رحب الحاضر المعاش، بدءاً من الطفولة مروراً بالشباب وحتى المشيب.

القناة لا تكتفي فقط أن تكون صوتاً للكرازة لغير المؤمنين بل تسعى لتكون واحدة من مصابيح التنوير والتلمذة لتخدم جسد المسيح في العالم كله، وبالأخص العابرين الجدد إلى نور الإنجيل، وهؤلاء الذين تغيرت حياتهم من مجرد مؤمنين اسميين إلى تابعين حقيقيين يعيشون العلاقة الاختبارية اليومية مع الرب.

قناة الحرية ترصد وتتواصل مع أحداث الأرض ونبض الشارع ولكن من منظور روحي، لتكون الصوت الصارخ لمن تكممت أفواههم من المضطهدين والمظلومين في كنيسة المسيح، وبالذات في الشرق الأوسط وحول العالم، دون أن تكون قناة عرقية محدودة الأفق.

سوف تحقق القناة رؤيتها من خلال برامج البث المباشر والبرامج الحوارية، وبرامج للاستنارة والتلمذة من خلال كلمة الله وأقوال الآباء، وبرامج متخصصة للمرأة والرجل، وبرامج للاحتياجات الأسرية المختلفة، وبرامج توعية وبرامج علاج، وبرامج لمتخصصين من قارات العالم المختلفة، وبرامج للمواهب والإبداع في الفن والشعر والرسم والترنيم. ويحظى الشباب باهتمام خاص في برامج القناة كأدوات صناعة المستقبل. كما تحرص القناة على تكميل رسالتها والتواصل المستمر مع المشاهدين عن طريق فريق المتابعة من خلال إرسال الخطابات والتليفونات والبريد الإلكتروني وشبكات التواصل الاجتماعي، وتلبية احتياجاتهم من الكتب والنبذات وكذلك الوسائل السمعية والبصرية.

قناة الحرية حريصة أن تواكب أحدث تقنيات الاتصال والتواصل لتوظفها لخدمة الملكوت وافتقاد النفوس الغالية، وما يستتبعه من سرعة انتشار كلمة الحق واتساع محيط تأثيرها، كما قال السيد المسيح بفمه الكريم: "وتعرفون الحق والحق يحرركم" (يوحنا 8: 32)

كن شريكاً

كل عطية محبة هي بذرة حياة لملايين النفوس ومفتاح البركة للمعطي بسرور

تبرع الآن